قصة مثل و .... مثل ....
صفحة 1 من اصل 1•
قصة مثل و .... مثل ....
1 - مرضي الناس كايد ( و ) إرضاء الناس غاية لا تدرك
وهذه قصة طريفة لهذه المعاني حيث يحكى أنه كان هناك رجلا وابنه وأكرمكم الله وأجلكم وأعزكم معهم حمار، وكان الرجل وابنه يمشون على أقدامهم فمروا بقرية وسمعوا بعض الرجال يتكلمون عنهم ويقولون الحمار خلقه الله للركوب وهذا الرجل وابنه يمشون على أقدامهم في هذا الجو الحار وبدون أحذية، فأكملوا مسيرهم وقبل وصولهم إلى القرية الثانية ركبوا الحمار كلهم فسمعوا رجال القرية يتكلمون ويقولون ان هذا الرجل ليس في قلبه رحمة فكيف يركب هو وابنه هذا الحمار المسكين بالاضافة لما يحمله الحمار من زاد وأثقال، فأكملوا مسيرهم وقبل وصولهم إلى القرية الثالثة نزل الولد وترك والده على الحمار فسمع رجال القرية يتكلمون ويقولون ان هذا الرجل ليس في قلبه رحمة فكيف يترك ابنه الصغير الحافي القدمين يمشي في هذه الرمضاء وهو راكب الحمار وهو الرجل الكبير ويستطيع التحمل، فأكملوا مسيرهم وقبل وصولهم إلى القرية الرابعة ركب الولد الحمار ومشى والده على قدميه فسمع رجال القرية يقولون هذا جيل غريب فكيف يسمح هذا الولد النشيط لنفسه بركوب الحمار ويترك والد الكبير في السن يمشي على قدميه صحيح ان هذا الجيل لم يعد فيه خير فقال الرجل لولده (ارضاء الناس غاية لا تدرك). وأصبح ذلك مثلا يضرب عند اختلاف الآراء .
2 - على قد لحافك مد رجليك
كان هناك شاب ورث ثروة طائلة بعد وفاة أبيه وكان هو الوريث الوحيد ولكنه لم يحسن التصرف بهذه الثروة بل أخذ يبعثرها وأكثر من البذخ والتبذير وكثر أصحاب الرخاء من حوله كثرت سهراتهم عنده يأكلون ويضحكون ويمتدحونه وبعد مدة نفدت الثروة التي ورثها ولم يعد يملك قوت ليله ، عندها تخلوا عنه أصحابه وضاقت به الأرض ذرعا فخرج من بلدته باحثا عن عمل يجني منه لقمة العيش وانتهى به المطاف عند صاحب بستان وافق على استخدامه كعامل، ولكن صاحب البستان لاحظ أن هذا الشاب لا يعرف العمل ولم يسبق له أن عمل بيده والواضح أنه ابن ترف لكن ألزمته ظروف الدنيا بذلك فسأله صاحب البستان ماالذي أجبرك على العمل ؟ ومن أنت ؟ فأخبره الشاب بقصته كاملة ، وذهل صاحب البستان لأنه يعرف والد الشاب وكان صديقا له ويعرف أنه صاحب ثروة كبيرة لا يمكن أن تنفد بهذه السرعة ثم قال له: لا اريدك أن تعمل وتتعرض للاهانة وأنت ابن فلان ثم عقد له الزواج على ابنته وأسكنه بيتا غير قريبا منه وأعطاه جملا وقال يا ولدي احتطب وبع وكل من عمل يدك وأنصحك بأن : (على قد لحافك مد رجليك) وصارت بعد ذلك مثلا يضرب للقناعة بما هو متوفر.
3 - أمٍ بلابها الشيطان
يحكى أن رجلا ذهب للحج ذات عام وأثناء طوافه حول الكعبة تعلقت به عجوز مقعدة لايعرفها فأمسكت بأسفل إزاره وهي تقول له (أمك أمك لا تتركني إحملني على كتفك) وهو يحاول نزع الإزار من يدها و الابتعاد عنها وهى تصيح وتناديه بإستماتة فأجتمع عليه الناس وهم يقولون له بإلحاح : إحمل أمك هذه التى حملتك وأرضعتك وربتك فلأ أقل من أن تحملها وتبرها فى هذا الموقف وتكاثرت عليه الأصوات الملحة من كل حدب وصوب لدرجة الالزام فحملها على كتفه وبدأ يطوف بها، فلقيه أحد رفاقه وقال له : ما هذه العجوز التي تحملها على كاهللك ؟ فقال : هذه أم بلا بها الشيطان ، وأصبح ذلك مثلأ يضرب للأمر الذي يأتي بالاجبار وبطريقة قهرية .
4 - اللي يدري يدري واللي ما يدري يقول حفنة عدس
يقال بأن رجلا دخل إلى منزله ووجد رجلا مع زوجته فحاول الامساك به ولكن الرجل هرب وقبل خروجه من المنزل وجد كيس عدس عند الباب فأخذ منه حفنة صغيرة ملء اليد الواحدة وخرج يجري والزوج يجري خلفه يصيح وينادي (امسكوا الحرامي) فأمسك الناس بهذا الرجل وقالوا ماذا سرقت يا هذا ؟ فقال الرجل يا قوم لم أسرق هذا القليل من العدس ، فقال الناس للزوج أتطارد هذا المسكين من أجل حفنة عدس ، فقال الزوج المغلوب على أمره والذي لا يستطيع الافصاح عن الحقيقة المرة (اللي يدري يدري واللي ما يدري يقول حفنة عدس).
5 - اللي ما يعرف الصقر يشويه
ان هناك شخص وله طير يحبه أكثر من أبنائه وكان الصقر ثمينا جدا وهو مصدر رزقهم بعد الله فخرج ذات يوم وكان الجو غير صافيا فشاهد جولا من الحباري وهدّ الطير عليها فاختفى الطير وأخذ صاحبه يصيح له ويناديه باسمه ويلوّح له ولكن دون جدوى وبعد صلاة العصر وبعد التعب والعطش رأى من بعيد راعيا يرعى ابله فلما وصل إليه واذا هو عبد فسلم صاحب الطير على الراعي وسأله عن الطير فقال الراعي لا اعرف طيرك ولكن جاءني طيران ووقعا تحت هذه الشجرة واخذا يتعاركان فقربت منهما وضربتهما بالعصا ثم ذبحتهما وها هما في النار بعد قليل ينضجان فنأكلهما ، فذهب الرجل إلى النار وحفر وذا بطيره و معه حبارى قال الرجل : يا مجنون هذا طيري و هو لا يؤكل و الحبارى تؤكل قال الراعي لا فرق بينها يا عمي كلها طيور ، فندم الرجل وبكى ولكن لا يفيد البكاء والندم ثم أطلق كلمته المشهورة اللي ما يعرف الصقر يشويه.
وهذه قصة طريفة لهذه المعاني حيث يحكى أنه كان هناك رجلا وابنه وأكرمكم الله وأجلكم وأعزكم معهم حمار، وكان الرجل وابنه يمشون على أقدامهم فمروا بقرية وسمعوا بعض الرجال يتكلمون عنهم ويقولون الحمار خلقه الله للركوب وهذا الرجل وابنه يمشون على أقدامهم في هذا الجو الحار وبدون أحذية، فأكملوا مسيرهم وقبل وصولهم إلى القرية الثانية ركبوا الحمار كلهم فسمعوا رجال القرية يتكلمون ويقولون ان هذا الرجل ليس في قلبه رحمة فكيف يركب هو وابنه هذا الحمار المسكين بالاضافة لما يحمله الحمار من زاد وأثقال، فأكملوا مسيرهم وقبل وصولهم إلى القرية الثالثة نزل الولد وترك والده على الحمار فسمع رجال القرية يتكلمون ويقولون ان هذا الرجل ليس في قلبه رحمة فكيف يترك ابنه الصغير الحافي القدمين يمشي في هذه الرمضاء وهو راكب الحمار وهو الرجل الكبير ويستطيع التحمل، فأكملوا مسيرهم وقبل وصولهم إلى القرية الرابعة ركب الولد الحمار ومشى والده على قدميه فسمع رجال القرية يقولون هذا جيل غريب فكيف يسمح هذا الولد النشيط لنفسه بركوب الحمار ويترك والد الكبير في السن يمشي على قدميه صحيح ان هذا الجيل لم يعد فيه خير فقال الرجل لولده (ارضاء الناس غاية لا تدرك). وأصبح ذلك مثلا يضرب عند اختلاف الآراء .
2 - على قد لحافك مد رجليك
كان هناك شاب ورث ثروة طائلة بعد وفاة أبيه وكان هو الوريث الوحيد ولكنه لم يحسن التصرف بهذه الثروة بل أخذ يبعثرها وأكثر من البذخ والتبذير وكثر أصحاب الرخاء من حوله كثرت سهراتهم عنده يأكلون ويضحكون ويمتدحونه وبعد مدة نفدت الثروة التي ورثها ولم يعد يملك قوت ليله ، عندها تخلوا عنه أصحابه وضاقت به الأرض ذرعا فخرج من بلدته باحثا عن عمل يجني منه لقمة العيش وانتهى به المطاف عند صاحب بستان وافق على استخدامه كعامل، ولكن صاحب البستان لاحظ أن هذا الشاب لا يعرف العمل ولم يسبق له أن عمل بيده والواضح أنه ابن ترف لكن ألزمته ظروف الدنيا بذلك فسأله صاحب البستان ماالذي أجبرك على العمل ؟ ومن أنت ؟ فأخبره الشاب بقصته كاملة ، وذهل صاحب البستان لأنه يعرف والد الشاب وكان صديقا له ويعرف أنه صاحب ثروة كبيرة لا يمكن أن تنفد بهذه السرعة ثم قال له: لا اريدك أن تعمل وتتعرض للاهانة وأنت ابن فلان ثم عقد له الزواج على ابنته وأسكنه بيتا غير قريبا منه وأعطاه جملا وقال يا ولدي احتطب وبع وكل من عمل يدك وأنصحك بأن : (على قد لحافك مد رجليك) وصارت بعد ذلك مثلا يضرب للقناعة بما هو متوفر.
3 - أمٍ بلابها الشيطان
يحكى أن رجلا ذهب للحج ذات عام وأثناء طوافه حول الكعبة تعلقت به عجوز مقعدة لايعرفها فأمسكت بأسفل إزاره وهي تقول له (أمك أمك لا تتركني إحملني على كتفك) وهو يحاول نزع الإزار من يدها و الابتعاد عنها وهى تصيح وتناديه بإستماتة فأجتمع عليه الناس وهم يقولون له بإلحاح : إحمل أمك هذه التى حملتك وأرضعتك وربتك فلأ أقل من أن تحملها وتبرها فى هذا الموقف وتكاثرت عليه الأصوات الملحة من كل حدب وصوب لدرجة الالزام فحملها على كتفه وبدأ يطوف بها، فلقيه أحد رفاقه وقال له : ما هذه العجوز التي تحملها على كاهللك ؟ فقال : هذه أم بلا بها الشيطان ، وأصبح ذلك مثلأ يضرب للأمر الذي يأتي بالاجبار وبطريقة قهرية .
4 - اللي يدري يدري واللي ما يدري يقول حفنة عدس
يقال بأن رجلا دخل إلى منزله ووجد رجلا مع زوجته فحاول الامساك به ولكن الرجل هرب وقبل خروجه من المنزل وجد كيس عدس عند الباب فأخذ منه حفنة صغيرة ملء اليد الواحدة وخرج يجري والزوج يجري خلفه يصيح وينادي (امسكوا الحرامي) فأمسك الناس بهذا الرجل وقالوا ماذا سرقت يا هذا ؟ فقال الرجل يا قوم لم أسرق هذا القليل من العدس ، فقال الناس للزوج أتطارد هذا المسكين من أجل حفنة عدس ، فقال الزوج المغلوب على أمره والذي لا يستطيع الافصاح عن الحقيقة المرة (اللي يدري يدري واللي ما يدري يقول حفنة عدس).
5 - اللي ما يعرف الصقر يشويه
ان هناك شخص وله طير يحبه أكثر من أبنائه وكان الصقر ثمينا جدا وهو مصدر رزقهم بعد الله فخرج ذات يوم وكان الجو غير صافيا فشاهد جولا من الحباري وهدّ الطير عليها فاختفى الطير وأخذ صاحبه يصيح له ويناديه باسمه ويلوّح له ولكن دون جدوى وبعد صلاة العصر وبعد التعب والعطش رأى من بعيد راعيا يرعى ابله فلما وصل إليه واذا هو عبد فسلم صاحب الطير على الراعي وسأله عن الطير فقال الراعي لا اعرف طيرك ولكن جاءني طيران ووقعا تحت هذه الشجرة واخذا يتعاركان فقربت منهما وضربتهما بالعصا ثم ذبحتهما وها هما في النار بعد قليل ينضجان فنأكلهما ، فذهب الرجل إلى النار وحفر وذا بطيره و معه حبارى قال الرجل : يا مجنون هذا طيري و هو لا يؤكل و الحبارى تؤكل قال الراعي لا فرق بينها يا عمي كلها طيور ، فندم الرجل وبكى ولكن لا يفيد البكاء والندم ثم أطلق كلمته المشهورة اللي ما يعرف الصقر يشويه.






