مرتسمات ... عابرة ...
صفحة 1 من اصل 1•
مرتسمات ... عابرة ...
صخب الأصوات وتداخلها
يريحني ... بلا ازدراء
ألتقط هواجس الأمس الآتي
يغويني فيها أكثر صقل الطلاء
تأملات العمق في وجف الزحمة
قاتلة من حواء
تتلاحق اللحظات عبر محطات
الذاكرة يعاتبها بُعد المسافات
بالجفاء
فيرتسم وجهك في مخيلتي
كسنابل القمح في بلادي
ولكن بدون عطاء
وتلامس صفحات الماء
أنوار تكّون ألوان قوس قزح
تتلاشى عبرها المسافات المترامية
رويداً ... رويداً بجلاء
تستيقظ المراهقة المكبوتة فيّ
بدون حياء
كان عطري ، في تآلف ، وتقارب
وتباعد
كهدوء لحظات الرعد
في الشتاء
كنتُ بالأمس قتيلك واليوم أنا
القاتل
للهوى سلاح الغواء
لا .. لا تلامسني بغير شعور
فأنا لحر الصيف
عارية في الصحراء
سأصلي كي تكون سعيداً
في هواك
المقبل ... في العسف والعشف
بلا رياء
ما عاد شَعْرُك يوزع حنطة ... وسنابل
بل تمادياً بالداء دون الدواء
تشدني لحظات العبور إلى
الذاكرة ، فترتطم
بالصخرة باسقة
تقاسيم وجهك ...
تعابير الحديث الممزوج بالآهات
والتردد
توقظني ثانية بوارق نورٍ
تتراءى في العتمة
والعتمة تفرض
هيبتها يقتلني صوتُ منبعثُ ... من القاع :
سيكون هذا الليل حداً فاصلاً
لكما
ألهثُ ... أتمسكُ .. برجفةٍ
بتنوءات القاع
يجذبني صوتُ أكثر ... فأكثر
تتضح النداءات .. القاع
آت .. معتم .. مضاء ...
في تقارب الظلام والنور
وتداخل الهمسات المرتدة
تلاحقني العتمةُ بالتأملات
والهواجس والكوابيس
فأعُلن استسلامي..
وقهري
في هيبة القاع ..
كم أحنُ إليك
أيها القاع 0
ــــــــــــــــــــــ
1986
يريحني ... بلا ازدراء
ألتقط هواجس الأمس الآتي
يغويني فيها أكثر صقل الطلاء
تأملات العمق في وجف الزحمة
قاتلة من حواء
تتلاحق اللحظات عبر محطات
الذاكرة يعاتبها بُعد المسافات
بالجفاء
فيرتسم وجهك في مخيلتي
كسنابل القمح في بلادي
ولكن بدون عطاء
وتلامس صفحات الماء
أنوار تكّون ألوان قوس قزح
تتلاشى عبرها المسافات المترامية
رويداً ... رويداً بجلاء
تستيقظ المراهقة المكبوتة فيّ
بدون حياء
كان عطري ، في تآلف ، وتقارب
وتباعد
كهدوء لحظات الرعد
في الشتاء
كنتُ بالأمس قتيلك واليوم أنا
القاتل
للهوى سلاح الغواء
لا .. لا تلامسني بغير شعور
فأنا لحر الصيف
عارية في الصحراء
سأصلي كي تكون سعيداً
في هواك
المقبل ... في العسف والعشف
بلا رياء
ما عاد شَعْرُك يوزع حنطة ... وسنابل
بل تمادياً بالداء دون الدواء
تشدني لحظات العبور إلى
الذاكرة ، فترتطم
بالصخرة باسقة
تقاسيم وجهك ...
تعابير الحديث الممزوج بالآهات
والتردد
توقظني ثانية بوارق نورٍ
تتراءى في العتمة
والعتمة تفرض
هيبتها يقتلني صوتُ منبعثُ ... من القاع :
سيكون هذا الليل حداً فاصلاً
لكما
ألهثُ ... أتمسكُ .. برجفةٍ
بتنوءات القاع
يجذبني صوتُ أكثر ... فأكثر
تتضح النداءات .. القاع
آت .. معتم .. مضاء ...
في تقارب الظلام والنور
وتداخل الهمسات المرتدة
تلاحقني العتمةُ بالتأملات
والهواجس والكوابيس
فأعُلن استسلامي..
وقهري
في هيبة القاع ..
كم أحنُ إليك
أيها القاع 0
ــــــــــــــــــــــ
1986




